غازي عناية

243

أسباب النزول القرآني

سورة هود الآية : 5 . قوله تعالى : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ قال الواحدي : « نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي ، وكان رجلا حلو الكلام حلو المنظر ، يلقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بما يحب ، ويطوي بقلبه ما يكره » . وقال الكلبي : « كان يجالس النبي صلّى اللّه عليه وسلم يظهر له أمرا يسره ، ويضمر في قلبه خلاف ما يظهر ، فأنزل اللّه تعالى الآية : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ . يقول : يكمنون ما في صدورهم من العداوة لمحمد صلّى اللّه عليه وسلم » . الآية : 114 . قوله تعالى : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ روى الواحدي عن عبد اللّه قال : « جاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : يا رسول اللّه ، إنّي عالجت ؟ ؟ ؟ امرأة في أقصى المدينة ، وإني أصبت منها دون أن آتيها ، وأنا هذا قض فيّ ما شئت . قال : فقال عمر : لقد سترك اللّه لو سترت نفسك ، فلم يرد عليه النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فانطلق الرجل ، فاتبعه رجلا ، ودعاه ، فتلا عليه هذه الآية ، فقال رجل : يا رسول اللّه ، هذا له خاصة ؟ قال : لا ، بل للناس كافة » .